ابن عساكر
135
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وعن علي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « عرفت جعفرا في رفقة من الملائكة يبشرون أهل بيشة بالمطر » [ 14135 ] . وبيشة قرية باليمن « 1 » . وعن عامر الشعبي قال : أصيب جعفر بن أبي طالب بالبلقاء يوم مؤتة « 2 » ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم اخلف جعفرا في أهله ، كأفضل ما خلّفت عبدا من عبادك الصالحين » « 3 » [ 14136 ] . قال الواقدي وغيره : خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة سنة خمس من مبعث النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقدم سنة سبع من الهجرة ، وقتل سنة ثمان من الهجرة بمؤتة « 4 » هو وزيد بن حارثة وعبد اللّه بن رواحة . وعمّر جعفر ثلاثا وثلاثين سنة « 5 » ، وقيل : قتل وهو ابن خمس وعشرين سنة « 6 » . [ 9804 ] جعفر بن عبد الجبار ، ويقال ابن عبد الرزاق ابن محمد بن جبير بن عبد الرحمن ، أبو محمد القراطيسي حدث عن يحيى بن أيوب بسنده عن أبي هريرة ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من سأله جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه » « 7 » [ 14137 ] . مات أبو محمد جعفر سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة .
--> ( 1 ) بيشة بالهاء اسم قرية غناء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن ، بينها وبين قبالة أربعة وعشرون ميلا . ( معجم البلدان 1 / 529 ) . ( 2 ) إلى هنا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 2 / 109 رقم 1475 . ( 3 ) طبقات ابن سعد 4 / 39 . ( 4 ) إلى هنا رواه المزي في تهذيب الكمال 3 / 411 نقلا عن الواقدي . ( 5 ) الخبر في تهذيب الكمال 3 / 412 من طريق إسماعيل بن بهرام حدثنا علي بن عبد اللّه من ولد جعفر الطيار . ( 6 ) وهو قول جعفر بن محمد ، وقال الزبير بن بكار كانت سنه يوم قتل إحدى وأربعين سنة وقيل إنه قتل وهو ابن ثلاثين سنة ، قال داود بن القاسم : وحديث جعفر بن محمد أصحهما عندنا . ( 7 ) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند 3 / 488 رقم 9968 من طريق عبد الرحمن عن مالك عن الزهري عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة ، رفعه .